عاجل:أقدم روحي فداء للقرأن..!!    ||   تصديق اعترافات قاتلة خادمتها الإندونيسية بالمدينة    ||   غرباء في الوطن .. أب سعودي وأبناء بلا هوية    ||   اصابة جديدة كل 4 ساعات بالفشل الكلوي بالمملكة    ||   (بنات فاطمة) تجمع نجمات الخليج على خشبة المسرح    ||   فرقة نسائية لبنانية في احتفالات حائل    ||   عيدكم مبارك(مع أمنيات!!)    ||   سجينة زوجها: حرمني أولادي وأمي واتهمني بالإدمان    ||   يتعرضون للسجن والربط بالسلاسل والإحراق بالنار والمنع من الدراسة    ||   (الإسلام اليوم) تحذف نصف مليون فتوى... تجنباً للحظر !    ||   
 
القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • صوتنا
  • أصوات مختارة
  • تسجيل عضوية
  • المنتدى
  • راسلونا
  •  
    المنتديات
  • دراسات وحوارات
  • الصحة للجميع
  • أخبار المرأة السعودية
  • قوانين وأنظمة تخص المرأة السعودية
  • احصاءات خاصة بالمرأة
  • العنف ضد المرأة والطفل
  • أرسلي قضيتك
  • تقارير
  • البوصلة
  • أخبار متفرقة
  • مواثيق دولية
  • أخبارها
  • لجنة التقصي والتحقيق في كارثة جده
  • المنظمات الحقوقية الرسمية
  • الجمعية الوطنبة لحقوق الإنسان
  • هبئة حقوق الإنسان
  • فضاء لكم
  •  
    أصوات مختارة
    الصحة للجميع موضوعات موثقة طبياً
    تفيد الأسرة
     
    محرك البحث




    بحث متقدم
     
    القائمة البريدية
     
    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 459
    مشاركات الاخبار: 3951
    مشاركات المنتدى: 8547
    مشاركات الردود: 7217
     
    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 2049293
    عدد الزيارات اليوم : 3438
    أكثر عدد زيارات كان : 27712
    في تاريخ : 12 /01 /2010
     

     
     
    اصابة جديدة كل 4 ساعات بالفشل الكلوي بالمملكة    ||   خلاصة التجارب.. تخلصوا من رائحة الثوم بالحليب    ||   لتخفيف الوزن.. عليك بالماء قبل كل وجبة    ||   التدخين السلبي و"الاجتماعي" مضران بالصحة    ||   بحث: الرجال أيضا قد يعانون من "سن اليأس"    ||   الحمل بعد الإجهاض أفضل من الانتظار    ||   إصابة 2342 حالة بالملاريا في المملكة خلال عام منها 58 إيجابية    ||   ارتفاع حالات الإصابة بـ(السرطان) في السعودية... والنسبة الأعلى في (الشرقية)     ||   تسجيل 444 حالة يضع الأحساء ثانياً في الإصابة بـ (الليشمانيا)    ||   نصف ساعة مشي تطيل العمر    ||   
    قد تابعنا هذا الأمر بكل اهتمام ورصدنا تجاوزات لا يمكن أن نسمح بها، ومن واجبنا الشرعي الوقوف إزاءها بقوة وحزم؛ حفظاً للدين، وهو أعز ما نملك، ورعاية لوحدة الكلمة، وحسماً لمادة الشر، التي إن لم ندرك خطورتها عادت بالمزيد، ولا أضر على البلاد والعباد من التجرؤ على الكتاب والسنة، وذلك بانتحال صفة أهل
    العلم، والتصدر للفتوى،



    هؤلاء يمر عليهم العيد وليسوا في حال طيبة، بلا شك.. ولذلك يفترض أن يتم وضع حد لهذه المأساة التي يعانونها بالتعاون مع سفاراتنا في الخارج.. أولا من باب التراحم والعطف والشفقة.. وثانيا لأنهم مواطنون سعوديون.


    إن استمرت حالنا كما هي فلن يستطيع أبناؤنا وأحفادنا مسايرة باقي شعوب الأرض، لأنهم – وببساطة شديدة – لا يمتلكون أدوات العيش في عالم متقلب متحول بسبب ظروف معينة مرت بتاريخنا ولونته بنتائجها


    أما الذي جنيناه من إلغاء مفهوم الوطن والوطنية، وتكريس مفهوم الأمة والأممية، فأولئك الأغرار السذج الذين يشدّون الرحال إلى كل بلاد الدنيا ليدافعوا عن (وطنهم الإسلامي الكبير)؛


    وبمقدار ما نتمسك بقيمة المواطنة كوعاء حاضن لنا جميعا بذات القدر نعيد صياغة علاقتنا بانتماءاتنا الخاصة .. فالمواطنة بكل حمولتها القانونية والحقوقية ، هي القادرة على استيعاب كل التنوعات والتعدديات


    أتساءل ماذا سيكون موقفي لو كنت امرأة سعودية وشيعية أيضاً؟ كيف ستكون مشاعري تجاه وطني وأنا أسمع الدعوات علي وعلى أهلي بالهلاك من على منابر المساجد؟


    طالعتنا أحد الصحف المحلية بقائمة بأسماء الحاصلين على منح في أراضي محافظة جدة ونظراً لأن بعض الأسماء معروفه جداً وبعضها أعضاء لمجلس الشورى ومدراء للجامعات وكلنا نعرف أن شرط المنح (عدم امتلاكهم لأرض أو منزل)


    إن الذي يتأمل التاريخ يدرك ببساطة أن هلاك الأمم وضياع ملكها إنما يبدأ بالاختلاف بين طوائفه، وعندها يبدأ العدو المتربص في تحين الفرص للانقضاض على تلك الأمة؛ لأنها أصبحت فريسة سهلة.


    أي واحد يشوف ان عاداته وتقاليده وبرستيجه وشجرة عائلته ما تسمح له ان بنته تعمل كاشيرة بسلامته.. والله يوفقه.. بس لا يقطع أرزاق بنات الناس اللي يحتاجن الوظيفة،


    تظلمات المواطنين وشكاواهم تكشف حجم التقصير الذي ترتكبه بعض الجهات الحكومية بحقهم ولا مبالاتها في التعامل مع القضايا، وفي المقابل فهيئة حقوق الإنسان ما تزال برّاقة مظهريا، وما قدّمته حتى الآن لا يوازي طموحات المتظلّمين


    أن يستولى أحد على ما أعد لإغاثة مستحقين للإغاثة داخل الوطن أو خارجه، وأن يجرؤ على إعدادها لتباع في الأسواق، فهو يدل دلالة واضحة على أن هناك خللاً في ايصال التبرعات المقدمة في وقت الأزمات والنكبات


    هذا ما يؤكده قاموس شتائم المجتمع، فحين يغضب شخص من شخص يقول له «أصلك ابن لقيط»، أي حقير أو أقل مرتبة من البشر، وإلى أن يتم إبعاد هؤلاء الأبرياء من قاموس شتائمنا، ستستمر معاناتهم،


    وأنا أقرأ نسبة وتناسبا عدد القضاة في المملكة مقارنة بعدد السكان بمعدل قاض واحد لكل 40 ألف مواطن؛ من أين لهؤلاء هذه الفسحة من الوقت لتنصرفوا عن معاش الناس اليومي إلى كتابة «شخابيط» في خفاء الإنترنت،


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [329]