التحذير من دواء للسكري يسبب الوفاة    ||   احتراق ثانوية الـ 50 للبنات للمرة الثانية في عام واحد    ||   سبعينية تتغلب على ظروفها بقيادة السيارة    ||   السعودية.. جلد شابين في قضية خلوة مع عجوز الـ 75 عاما    ||   مواجهة التكفير بتحرير المصطلحات وسن التشريعات وتفعيل دور المجامع     ||   عرعر: تنفيذ (الدفعة الأولى) من حكم الجلد في (معذبة بلقيس)    ||   أربع سعوديات) يترشحن للقاء الرئيس الأميركي    ||   ارتفاع نسبة الأمراض الوراثية في المملكة واحتلالها المراتب الأولى عالمياً    ||   900 حالة سرطان جديدة بالشرقية سنويا وتعد الأعلى على مستوى المملكة    ||   تشمل «الدينية» واللغة العربية والاجتماعية والتربية الوطنية    ||   
 
القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • صوتنا
  • أصوات مختارة
  • تسجيل عضوية
  • المنتدى
  • راسلونا
  •  
    المنتديات
  • دراسات وحوارات
  • الصحة للجميع
  • أخبار المرأة السعودية
  • قوانين وأنظمة تخص المرأة السعودية
  • احصاءات خاصة بالمرأة
  • العنف ضد المرأة والطفل
  • أرسلي قضيتك
  • تقارير
  • البوصلة
  • أخبار متفرقة
  • مواثيق دولية
  • أخبارها
  • لجنة التقصي والتحقيق في كارثة جده
  • المنظمات الحقوقية الرسمية
  • الجمعية الوطنبة لحقوق الإنسان
  • هبئة حقوق الإنسان
  • فضاء لكم
  •  
    أصوات مختارة
    الصحة للجميع موضوعات موثقة طبياً
    تفيد الأسرة
     
    محرك البحث




    بحث متقدم
     
    القائمة البريدية
     
    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 394
    مشاركات الاخبار: 3124
    مشاركات المنتدى: 7002
    مشاركات الردود: 6475
     
    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :5
    من الضيوف : 5
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1273933
    عدد الزيارات اليوم : 514
    أكثر عدد زيارات كان : 27712
    في تاريخ : 12 /01 /2010
     

     
     
    التحذير من دواء للسكري يسبب الوفاة    ||   ارتفاع نسبة الأمراض الوراثية في المملكة واحتلالها المراتب الأولى عالمياً    ||   900 حالة سرطان جديدة بالشرقية سنويا وتعد الأعلى على مستوى المملكة    ||   (الصحة): 14% من السعوديين مصابون بالسكري    ||   المزيد من البحوث ترجح أن القهوة تحمي القلب    ||   35 عريسا يتزوجون بقريباتهم رغم (عدم التوافق)    ||   برنامج فحص الزواج ينفذ فتوى منع زواج الأصحاء من المصابين بالإيدز    ||   دراسة: 6% من أطفال الباحة معاقين    ||   10 بالمائة من سكان الشرقية مصـابون بالربو    ||   70% من السعوديين مهددون بالإصابة بمرض السكري بسبب السمنة    ||   
    إن فاطمه اليوم هي رمز حقيقي للمرأة السعودية تستحق منا جميعاً كل الاحترام والتبجيل فهي لا تقل قيمة عن أي امرأة في العالم العربي أو الغربي إنها ليست أقل قيمة من لبنى السودانية التي حوكمت قضائياً بسبب بنطلون وذاع صيتها في الآفاق ومنزلة فاطمه لا تقل عن روزا باركس التي حاربت العنصرية المقيتة في أميركا
    فاطمه لا تقل عن أي امرأة عظيمة خلدها التاريخ فلنذكر فاطمه إلى الأبد




    والحقيقة أن قضية سجناء الحق الخاص من القضايا الاجتماعية التي لم تلق الاهتمام المطلوب من المجتمع أو من قبل الدارسين، أو أن الدراسات المعدة حول هذه القضية


    الجيل الجديد (الجديد نسبيا : بين الخمسين والخامسة والستين تقريبا) من التكفيريين بدأ يدرك هذا الواقع الإعلامي الجديد ، يدرك حقيقة كونه ( وحشاً ) تكفيريا في عالم ينحاز بوضوح لكل ما هو إنساني


    المرأة اليوم تختلف عن المرأة الأمس من حيث التعليم والثقافة والمشاركة في البناء بل إن بعضهن تجاوزن كثيرا من الرجال بمسافة شاسعة إلا أنها أمام الصخب الذي يعلو في الصراع الدائر عجزت أن تحقق أية مكاسب بما فيها


    في ظل تواتر الحوادث تباعاً أصبح لا بد من إيجاد آلية جديدة في الشؤون الاجتماعية للمراقبة والاستقصاء لأحوال المؤسسات الإيوائية بشكل مستمر ودقيق وفعال لأن ذلك لم يحدث من فراغ


    المشكلة الأدهى عندما تتحوّل المتعة إلى مشروع طفل قادم على عكس رغبة سلطان أو زيد. هنا يبدأ مشوار الشكاوى، ويبدأ مسلسل الإثبات والإنكار، وتُشغل المحاكم بسلسلة من الجلسات والمداولات


    إن الحراك السعودي الجديد، خاصة الخطاب الديني الجديد، مؤهل اليوم أن يدعم القرار الضروري المرتقب بإقرار حق المرأة في قيادة السيارة وحقها في توفير الأمن والحماية وهي تمارس هذا الحق


    الحالة الأفغانية مثال جيد أيضا، فبعد أن تم التخلص من العدو الأول، السوفيت، انتقلت التصفية للداخل وبدأت الحروب بين أصدقاء الأمس حتى وصلنا إلى طالبان والقاعدة الذين بدؤوا في التصفيات الداخلية بالتدريج


    تأملت ما قاله والدي.. الذي كان ينتمي إلى جيل لم يحتج إلى حملات توعية لترشيد الاستهلاك، ولا المواطنة لديهم مادة تدرس في المدرسة، ولم يلتحقوا بحلقات الذكر ليعوا تعاليم دينهم


    لم أستطع استيعاب الحكم فقد كنت أتخيل أن قيام رجل ما باغتصاب فتاة قاصر (حتى لو لم تكن ابنته ) سيجابهه بأقصى عقوبة ممكنة، أما حين تكون الضحية ابنة المغتصب فإن عقوبة الإعدام قد لا تكون كافية


    أي جهل ، وتخلف يحمله هذا المعلم المؤدلج ، وهل لنا أن نأتمنه وأمثاله على عقول أبنائنا ، ومسارهم التربوي؟
    وهل هذا سيقدم للوطن جيلا يساهم في صناعة التنمية والتحديث


    ما يجب معرفته إعلامياً، أن مكافحة التطرف لا يجب حصرها في المواسم. فهي ليست مسابقة للتنافس، تبدأ بموعد وتنتهي بمثله. المكافحة عمل مستمر؛ مثل مكافحة المخدرات والسموم والجريمة


    والذي أراه ضرورة إعادة التحقيق في كتب تراثنا الإسلامي للتأكد من صحة ما هو ‏وارد فيها بالفعل، وتصحيح الروايات الشاذة والضعيفة والمرسلة، بوضعها في الحواشي ليتنبه ‏إليها طلاب العلم الذين يرجعون إليها


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [260]