العائدات إلى الجريمة..(سجن المجتمع) أكبر عقاب!    ||   لماذا أنت حزين أيها العيد؟    ||   ما هو الحل ؟؟    ||   شاب يحطم 4 أجهزة صراف بطريف    ||   معظم طالبي الزواج من الخارج كبار سن يريدون الاقتران بصغيرات    ||   لقاهرة تحتجز سعودية حاولت تزويج ابنها من قاصر    ||   وما الفرق أن تبيع المرأة أو تشتري من رجل؟!    ||   (بلاك تايغرز) يطير بكأس (رمضانية) الطائرة النسائية    ||   القرقيعان للرجال والأطفال فقط بعنيزة    ||   مرحبا .....    ||   
 
القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • صوتنا
  • أصوات مختارة
  • تسجيل عضوية
  • المنتدى
  • راسلونا
  •  
    المنتديات
  • دراسات وحوارات
  • الصحة للجميع
  • أخبار المرأة السعودية
  • قوانين وأنظمة تخص المرأة السعودية
  • احصاءات خاصة بالمرأة
  • العنف ضد المرأة والطفل
  • أرسلي قضيتك
  • تقارير
  • البوصلة
  • أخبار متفرقة
  • مواثيق دولية
  • أخبارها
  • لجنة التقصي والتحقيق في كارثة جده
  • المنظمات الحقوقية الرسمية
  • الجمعية الوطنبة لحقوق الإنسان
  • هبئة حقوق الإنسان
  • فضاء لكم
  •  
    محرك البحث




    بحث متقدم
     
    القائمة البريدية
     
    أهم الاخبار
  • سوزان المشهدي .. يعني... أني؟؟
  • محمد بن علي الهرفي .. أمير الكويت .. والنعرات الطائفية!
  • خلف الحربي .. سوبيا مضروبة (وش فيها الكاشيرة؟!)
  • عبدالرحمن الشلاش .. الشكوى لحقوق الإنسان مذلة
  • عبدالله فراج الشريف .. مصادرة الكتاب وبيع مواد الإغاثة
  • صالح إبراهيم الطريقي .. مجهولو الأبوين
  • ياسر العمرو .. الترافع عن الخفافيش
  • د. توفيق السيف ..الانتخابات البلدية ليست بعيدة
  • محمد الرطيان .. دعاء خاص في ليلة السابع والعشرين!
  • بدرية البشر .. قصة الكاشيرات وتجويع النساء
  • ياسر العمرو .. موت التيار
  • حصة محمد آل الشيخ .. وزارة المالية ونازحو جازان وإدارة الأزمات
  • د. سعيد السريحي .. أم البرك في السنة العاشرة بعد الألف الثانية للميلاد
  • صالح إبراهيم الطريقي .. مسلسل القعقاع والفتنة
  • أمل زاهد .. لماذا لا يرفعون أصواتهم إلا في قضايا المرأة؟
  • د. سعيد بن على العضاضي .. فقه جديد .. إن لم تكن معي فأنت كافر
  • د. حنان حسن عطاالله .. المال والدعوة هل يلتقيان؟
  • أميرة كشغري .. دعوها تعمل كي لا تتسول
  • محمد بن عبداللطيف آل الشيخ .. كلنا مع الإفراج عن حميدان
  • عبدالله الجميلي .. 700 على 113000 !
  •  
    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 458
    مشاركات الاخبار: 3946
    مشاركات المنتدى: 8534
    مشاركات الردود: 7214
     
    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :6
    من الضيوف : 6
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 2041466
    عدد الزيارات اليوم : 2898
    أكثر عدد زيارات كان : 27712
    في تاريخ : 12 /01 /2010
     

     

    صوت المرأة السعودية » الأخبار » أصوات مختارة


    د. أحمد عبدالقادر المهندس .. القراءة ومستقبل الطفل

      
    إن القراءة المطلوبة للطفل هي القراءة الحرة الخارجة عن البرامج الدراسية الرسمية، فهي القراءة التي تصنع الفرق بين طفل وطفل آخر، وذلك لكي ينشأ هذا الطفل إنساناً مثقفاً واعياً، وليس مجرد شخص يحرص على الشهادات فقط







    ....

        الأمم العظيمة تهتم كثيراً بمستقبل أطفالها، لأن مستقبلهم هو جزء أساسي من مستقبلها. هذه الأمم لا تخطط فقط لسنوات قليلة بل تخطط لعشرات السنوات. فالعالم الذي سيكون باحثاً في المختبر بعد ثلاثين سنة يتم تهيئته وتكوينه منذ سن مبكرة، ربما لا تتعدى سن الخامسة. وينطبق ذلك على الطبيب الماهر والمهندس النابغة والباحث المبدع أو الفني المبدع ... الخ.

    إن الأمم العظيمة هي الأمم التي تهتم بأطفالها، وتهتم بمدارسها اهتماماً كبيراً، وذلك من أجل توجيه أطفالها ليواجهوا المستقبل بثقة ووعي واطمئنان....

    وعندما ننظر إلى الدول المتقدمة نجد أنها تطلب من أدبائها وكتاّبها أن يوجهوا جزءاً من كتاباتهم للأطفال. والأدب الذي يوجه إلى الأطفال (أدب الطفل) لا يكتبه بشكل جيد إلا كتاب متخصصون في التربية والعلوم والثقافة .. يحرصون على عمق معالجتهم للأفكار، ويدرسون كيفية وضع العبارات وكيفية استقبالها وقراءتها عند الطفل، وأن يشعروا بعالم الطفل ومستوى إدراكه حتى يصلوا إلى قلبه وعقله.

    إن بلادنا خاصة وجميع دول العالم العربي مدعوة إلى الاهتمام بالطفل ومستقبله من خلال تهيئة الجو المناسب له، لكي ينشأ في جو من المرح والسعادة، وهو مفعم بالفائدة التي تحفزه على التعلم والتطلع إلى المزيد من المعرفة وحب القراءة ...

    ولذلك لابد أن تنتشر مكتبات الطفل في كل مكان. وتعد مكتبة الطفل ضمن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض نموذجاً يمكن أن يحتذى لمكتبات الطفل المتطورة....

    وآمل أن تفعل الإمكانيات لبعض المكتبات الأخرى التي ما زالت في حيز الإعداد مثل مكتبة الأمير فيصل بن فهد للأسرة والطفل لتكون منارات إشعاع لمستقبل الطفل في بلادنا.

    إن القراءة المطلوبة للطفل هي القراءة الحرة الخارجة عن البرامج الدراسية الرسمية، فهي القراءة التي تصنع الفرق بين طفل وطفل آخر، وذلك لكي ينشأ هذا الطفل إنساناً مثقفاً واعياً، وليس مجرد شخص يحرص على الشهادات فقط.

    ينبغي أن نشجع القراءة .. التي تجعل الإنسان يجابه العالم بعلمه وثقافته وقدرته على التحدي في عصر العولمة الذي نعيش فيه ....

    فهل نكون على مستوى التحدي !!

    http://www.alriyadh.com/2010/03/12/article505804.html


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية