الملك والبيروقراطية    ||   ماذا أقول لها ؟؟؟    ||   حافلة مدرسية تصرع طالبة تحت عجلاتها    ||   3 صالات رياضية للبنات في القويعية    ||   السعودية تشارك في ساعة الأرض وتعيش في الظلام لمدة ساعة    ||   اللئيم ينتهز الفرصة    ||   نساء يتمسكن بـ «العمل الشريف» أمام تحديات «العيب» و «الاختلاط»    ||   إنقاذ 550 طالبة في عرعر من حريق بمدرستهن     ||   تغيير مراقبات في دار رعاية فتيات مكة المكرمة     ||   استبعاد زواج الصغيرات والشهادات الوهمية من أسئلة التعداد     ||   
 
القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • صوتنا
  • أصوات مختارة
  • تسجيل عضوية
  • المنتدى
  • راسلونا
  •  
    المنتديات
  • دراسات وحوارات
  • الصحة للجميع
  • أخبار المرأة السعودية
  • قوانين وأنظمة تخص المرأة السعودية
  • احصاءات خاصة بالمرأة
  • العنف ضد المرأة والطفل
  • أرسلي قضيتك
  • تقارير
  • البوصلة
  • أخبار متفرقة
  • مواثيق دولية
  • أخبارها
  • لجنة التقصي والتحقيق في كارثة جده
  • المنظمات الحقوقية الرسمية
  • الجمعية الوطنبة لحقوق الإنسان
  • هبئة حقوق الإنسان
  • فضاء لكم
  •  
    محرك البحث




    بحث متقدم
     
    القائمة البريدية
     
    أهم الاخبار
  • د. حسناء عبدالعزيز القنيعير .. بل أفلحَ القومُ بألفِ نورة ونورة !
  • عزيزة المانع .. تبرير الأحكام .. مرة أخرى
  • أسماء المحمد .. عندما اختطفت وثيقة .. «طلاقي»!
  • أمل زاهد .. ضع لنا سقفا يا معالي الوزير!
  • جهير بنت عبدالله المساعد .. أخت الرجال...
  • علي سعد الموسى .. حسن بن فرحان المالكي (ثورة الانتقام)
  • رائد قاسم .. مارثون القطيف .. كرنفال للحرية !
  • عبد الله إبراهيم الكعيد .. المرأة لا تعيش في عالمنا ..
  • أسماء المحمد .. هل القوامة تعني «الملكية الخاصة»؟!
  • أمل زاهد .. سهلوا لهن الزواج بغير سعوديين!
  • حصة محمد آل الشيخ .. فقه المباح..إضاءات فكر الشيخ محمد الدحيم
  • بشائر محمد .. صرخة المعلمة "أطلقوا سراحي"
  • أ.د. سالم بن أحمد سحاب .. افتحوا الملفات!
  • أحمد بن عبدالعزيز ابن باز .. تعالوا إلى كلمة سواء ..
  • أمل زاهد .. لا لمهادنة التطرف والمتطرفين!
  • د. أحمد عبدالقادر المهندس .. القراءة ومستقبل الطفل
  • محمد أحمد الحساني .. الخياط وسجناء الحق الخاص
  • محمد بن علي المحمود .. المتطرفون بين التكفير ومأزق الانفتاح القسري
  • سعد عطية الغامدي .. كرموهن بالمسؤولية
  • اعتدال عطيوي .. جلد المعاق
  •  
    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 394
    مشاركات الاخبار: 3140
    مشاركات المنتدى: 7046
    مشاركات الردود: 6479
     
    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :6
    من الضيوف : 6
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1284494
    عدد الزيارات اليوم : 2516
    أكثر عدد زيارات كان : 27712
    في تاريخ : 12 /01 /2010
     

     

    صوت المرأة السعودية » الأخبار » أصوات مختارة


    عبدالله بن بخيت .. أطفال غاضبون

      
    قالت: صادفت شيئا غريبا في شخصيات البعض منهم. لم أصادف مثلهم من قبل. لأول مرة أرى إنسانا يؤمن بفكرتين متناقضتين دون أن يوجعه رأسه. أفكار متضاربة متناقضة تتعايش في رأسه دون تصادم.







    ....

        قبل مدة جمعت عدداً من الأسئلة التي يطرحها إخواننا المتشددون لإحراج محاوريهم. حاولت الإجابة عنها. قمت بعدها بجولة على مواقع من يطلقون على أنفسهم إسلاميين. جمعت لكم أهم ردودهم وتعليقاتهم. نشرت جزءا منها هنا في هذه الزاوية. لاحظتم الإسفاف واللغة الرديئة والمحاولات المستميتة للنيل من شخص الكاتب. لم يتطرق أي منهم للرد على فكرة المقال أو موضوع المقال. إجماع على لغة الإسفاف والمرارة والكراهية. . إجماع على أن يكون الرد قبيحا وأن يكون شخصيا. ردود أفعالهم تلك توحي أن هؤلاء يواجهون مشكلة ثقافية عميقة. ظننت في البداية أنها خاصة بهؤلاء. لكن مع الأسف لاحظت أنهم ليسوا وحدهم.

    في منتصف الثمانينيات التقيت أستاذة جامعية أمريكية في إحدى المطارات. جلست معها بالصدفة.عندما عرفت أني سعودي شعرت بالسعادة( هذا الكلام قبل تفجيرات ابن لادن وجماعاته). قالت إنها تحب السعوديين. درست عددا منهم. أقامت صداقة مع عدد منهم( صداقة أخوية طبعا). وبعد حوارات طويلة عريضة قالت: هناك عيب في بعض السعوديين هل لديك مانع تسمعه.قلت: اسمعه بكل سرور. قالت: صادفت شيئا غريبا في شخصيات البعض منهم. لم أصادف مثلهم من قبل. لأول مرة أرى إنسانا يؤمن بفكرتين متناقضتين دون أن يوجعه رأسه. أفكار متضاربة متناقضة تتعايش في رأسه دون تصادم.

    بعد لقائي بتلك المرأة بدأت أسترجع إيماناتي الشخصية وأقارن بعضها ببعض وأتحسس أيضا إيمانات الآخرين. اكتشفت أن المرأة كانت على حق. هؤلاء الذين شتموني بسبب مقالاتي عن المتشددين أو بسبب مقالاتي الأخيرة عن الرياضة تؤكد مقولة المرأة ، وتعطي أنصع الأمثلة عليها. يردد هذا المتعصب باستمرار ( لا فرق بين عربي وعجمي وأن الإسلام دين الأخوة) بينما في دفاعه عن الإسلام يتسلح بسلاح العنصرية والمناطقية والطبقية. هذا الرجل يطبق الإسلام في الرخاء ثم ينسف مبادئه عند اللجاجة والغضب. هؤلاء نموذج جماعي تطبيقي لمقولة المرأة الأمريكية. يتعايش في داخل رأس الواحد منهم منطقان متناقضان. مفهومان أخلاقيان متحاربان دون أن يشعر بوجع في رأسه. في داخله شخصيات متعددة لا يستطيع السيطرة عليها("Multiple Personality Disorder). نفس الشيء بالنسبة لهؤلاء الذين استخدموا لغة العنصرية في الدفاع عن فريقهم الرياضي. يعرفون أن مجد فريقهم قائم على طبقات اجتماعية مختلفة بعضهم سمر البشرة. كيف تدافع عن فريقك بشتم أعضاء فريقك؟ هذا في رأسه مفهومان أخلاقيان متناقضان. مشكلة تتصل بالنضج. عدم الانسجام في منظومة الأفكار الفردية يعكس طفولة العقل. الأمريكي العنصري على سبيل المثال عندما يكره الأسود يكرهه في كل مكان. لا يشجع الفريق الذي يلعب فيه ولا يدخل المطاعم التي يعمل فيها وحتى الكنيسة مختلفة.هذا الرجل على قبح أفكاره إلا أنها منسجمة يعني إنسانا ناضجا. في كل مرة أقرأ لهؤلاء أشكر المرأة الأمريكية التي علمتني شيئاً اسمه طفولة العقل

    http://www.alriyadh.com/2010/02/08/article496679.html


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية