لجنة التحقيق في وفاة أروى تعد الزوج بمحاسبة المقصرين    ||   المعنفات إلى منازل الشؤون الاجتماعية    ||   الفتاة المتضررة البالغة لا تجبر على الإقامة مع والدها    ||   تأهل الطالبة يارا سبحي لنهائيات معرض موهبة للعلوم     ||   د. العيبان :ما تتعرض له المطلقات والأرامل من تأخير في إنجاز أوضاعهن لابد من تجاوزه بحلول سريعة     ||   عامود الإنارة كسر ضلوعه فطالبوه بإصلاح “العامود”     ||   مقيم يعذب زوجته وأبناءه    ||   26% من الشباب يرون أن مناهج المدارس لا تتطابق مع واقع الحياة    ||   (الصحة): 14% من السعوديين مصابون بالسكري    ||   زواج القاصرات.. حالة جديدة باليمن تعيد فتح الملف عربياً    ||   
 
القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • صوتنا
  • أصوات مختارة
  • تسجيل عضوية
  • المنتدى
  • راسلونا
  •  
    المنتديات
  • دراسات وحوارات
  • الصحة للجميع
  • أخبار المرأة السعودية
  • قوانين وأنظمة تخص المرأة السعودية
  • احصاءات خاصة بالمرأة
  • العنف ضد المرأة والطفل
  • أرسلي قضيتك
  • تقارير
  • البوصلة
  • أخبار متفرقة
  • مواثيق دولية
  • أخبارها
  • لجنة التقصي والتحقيق في كارثة جده
  • المنظمات الحقوقية الرسمية
  • الجمعية الوطنبة لحقوق الإنسان
  • هبئة حقوق الإنسان
  • فضاء لكم
  •  
    محرك البحث




    بحث متقدم
     
    القائمة البريدية
     
    أهم الاخبار
  • سعد عطية الغامدي .. كرموهن بالمسؤولية
  • اعتدال عطيوي .. جلد المعاق
  • أ.د. سالم بن أحمد سحاب .. المسيار: كثيره متعة وعبث
  • سليمان الهتلان .. من ظلمات التكفير إلى بدايات التنوير
  • عبدالله المطيري .. الفكر المنغلق يحمل نهايته في داخله
  • رقية الشعيبي .. جيل الوعي لا التوعية
  • خلف الحربي .. اغتصب ابنته .. وين عايشين؟!
  • راشد فهد الراشد .. عندما يؤدلج المعلم فالنتيحة تطرف ..!؟
  • فارس بن حزام .. الرؤوس الصدئة تحتاج للضرب المستمر
  • د. سهيلة زين العابدين حماد .. تحديد سن 18 سنة كحد أدنى للزواج طبقاً للشرع وأنظمة الدولة (2-2)‏
  • أمل زاهد .. الإخوة الأعداء في بيانات قاسم!
  • يحيى الأمير .. وداعا أيها الشيخ القديم.. السعوديون يلقون القبض على فتاوى التشدد
  • محمد بن عبداللطيف آل الشيخ .. قنوات النعرات الطائفية !
  • ليلى أحمد الأحدب .. في يوم المرأة العالمي.. هل من عزاء للمرأة العربية؟
  • راشد محمد الفوزان .. 87.5% من القوى العاملة (ذكور )
  • خالد الغنامي .. شيخ لا يكفر.. ليس بشيخ
  • خلف الحربي .. زفة عبده خال والأطرش الزعلان!
  • علي سعد الموسى .. ثقافة الشك: فرع للهيئة في شيكاغو
  • نجيب الخنيزي .. 8 مارس وحقوق المرأة المستباحة
  • د. هتون أجواد الفاسي ..حصاد عام في حياة المرأة السعودية
  •  
    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 394
    مشاركات الاخبار: 3122
    مشاركات المنتدى: 6989
    مشاركات الردود: 6473
     
    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1270990
    عدد الزيارات اليوم : 308
    أكثر عدد زيارات كان : 27712
    في تاريخ : 12 /01 /2010
     

     

    صوت المرأة السعودية » الأخبار » أصوات مختارة


    فارس بن حزام .. التكافؤ العمري أهم من تكافؤ النسب

      
    وللأسف، يكون من يرى شرط تكافؤ النسب لإتمام الزواج، موافقاً على الزواج من قاصر. وهنا، يتأكد المراقب أن المشكلة ليست دينية، ولا علاقة للمفاهيم الشرعية بها، وأنها مجرد رأي اجتماعي فرض فرضاً على الجميع





    ....

        لا أحد يفهم حالة التناقض الاجتماعي في السعودية. أصبح تكافؤ النسب أولى من التكافؤ العمري بين الزوجين.
    هذا الانشغال الاجتماعي غير مرتبط بما أقرته الشريعة، حتى وإن تولى أمر تنفيذه أو منعه القائم على الشريعة في البلاد؛ فالقاضي يقبل زواج القاصر، والقاضي يفصل بين الزوجين. وكلتا الحالتين تحت المظلة الدينية.
    وبين العلماء خلاف مستمر، حتى داخل المؤسسة الواحدة؛ فتوى تجيز الزواج من القاصر، وأخرى تجرم الفعل. وفي الانتقال إلى المحاكم؛ قاض يتمم اجراءات الزواج، وآخر يمتنع لقناعة بعدم مشروعيته لكن دوره ينتهي عند باب مكتبه، فينتقل الزوج وولي أمر الطفلة إلى قاض آخر، ليتمم لهما الجريمة.
    وللأسف، يكون من يرى شرط تكافؤ النسب لإتمام الزواج، موافقاً على الزواج من قاصر. وهنا، يتأكد المراقب أن المشكلة ليست دينية، ولا علاقة للمفاهيم الشرعية بها، وأنها مجرد رأي اجتماعي فرض فرضاً على الجميع؛ أن هذه أصيلة النسب وزوجها لا، بينما يشرع في الغابة زواج الأجداد من الحفيدات.
    وأكثر ما يثير السخرية والوجع في آن، أن ينفي الرأي الشرعي بالزواج من القاصرات، وقوع الظلم على المرأة. إذ صدرت بعض التصريحات القائلة بذلك، ومنها أن ابنة العاشرة مهيأة للزواج، وكان رد الشيخ عبدالله بن منيع، وهو عضو عتيد في هيئة كبار العلماء، بالرفض، مع الشرح والتفصيل في أضراره على الطفلة وبناء الأسرة، والتشديد على وجوب نصح أولياء الأمور.
    الموضوع يتصاعد في الجانب الرسمي، والملف ينتقل من جهة إلى أخرى، وآخرها هيئة حقوق الإنسان، المؤسسة الرسمية، التي تتابع مع هيئة كبار العلماء، في سعي للفوز بفتوى جديدة تحرم الزواج من القاصرات، وتحديد سن أدنى للفتاة المتورطة بالزواج من حيث لا تدري. وفي حال صدور الفتوى ستكون أهم عقبات إقرار نظام حماية الطفل، الذي مازال مشروعاً عالقاً، قد زالت، وبالتالي يكون قبول مثله في موقع الجريمة.
    وما يعزز فرص صدور القرار خلال فترة ليست بالبعيدة، الحماس، الذي بدا عليه وزير العدل، بإصراره على تقنين الزواج من القاصرات، وفي دعوته إلى "طي ملف تعسف الآباء وأولياء الأمور".
    ولسريان القرار حال صدوره، لابد أن تسبقه حملة تثقيف وتوعية وتتواصل، لتكشف للجميع أن غالبية الزواجات لا تتجاوز حدود الطمع في أموال الزوج المسن، حتى لو طرأت شروط كوميدية، كتلك القائلة بعدم معاشرة الزوج المسن للزوجة الطفلة حتى تصل إلى سن البلوغ. فطالما يفكر البعض بشرط كهذا، فلمَ إتمام الزواج؟ فهنا إقرار صريح بعدم سلامة الفعل.
    http://www.alriyadh.com/2010/02/09/article496950.html


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية