المتواجدون حالياً :10
من الضيوف : 10
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 1830131
عدد الزيارات اليوم : 2512
أكثر عدد زيارات كان : 27712
في تاريخ : 12 /01 /2010
راشد فهد الراشد .. عندما يؤدلج المعلم فالنتيحة تطرف ..!؟
بواسطة: المشرفة العامة 3 بتاريخ : الثلاثاء 09-03-2010 10:55 صباحا
أي جهل ، وتخلف يحمله هذا المعلم المؤدلج ، وهل لنا أن نأتمنه وأمثاله على عقول أبنائنا ، ومسارهم التربوي؟
وهل هذا سيقدم للوطن جيلا يساهم في صناعة التنمية والتحديث
....
رحم الله معلمينا ، وأساتذتنا الأحياء منهم والأموات فبالرغم من محدودية ثقافتهم ، ووعيهم ، وتحصيلهم ، وقلة مخزونهم من الثقافة التربوية ، ومنهجية التعليم ، وعلى الرغم من الافق البسيط من المفاهيم ، والوعي ، والمعرفة إذ لاتتعدى ثقافتهم حدود أن الدنيا ( الكرة الارضية ) على قرن ثور ، فإذا عطس اهتزت الدنيا وتدمرت ، وأن الارض ليست كروية ، والشمس تغيب في البحر.
وأفقهم الجغرافي يقف عند حدود القرية وشعابها وروافد سيولها . بالرغم من كل هذا إلا أنهم كانوا يتمتعون بنقاء داخلي كنقاء الملائكة، وتعاملات راقية في أنماطها ، الامر الذي أكسبهم احترام الناس ، وتقدير مجتمع القرية والمدينة ، فكانت النظرة لهم تنطلق من كونهم أصحاب رسالة مقدسة ، وأنهم يقومون بمهمة رسولية . يبثون الوعي ، والاخلاق ، ويزرعون المثل ، والقيم . ويبشرون بأهمية الحرف والكلمة في حياة المجتمع والانسان كمحرض على الدخول في عوالم العلم والمعرفة ، ولو حسب مفاهيمهم البسيطة .
هذا السلوك من معلمينا ، وأساتذتنا ، وهذا الوعي المتفوق الذي جاء نتيجة تربية فطرية أنتجتها أخلاقيات وتعاليم الصحراء جعلنا نتعامل معهم باحترام ربما يفوق احترامنا لآبائنا ، ونضعهم في منزلة عالية من الحب . وجاء الوقت لكي نحملهم كبارا عظماء في النفوس ، والقلوب ، ونخلدهم في الذاكرة كأمناء على رسالة مقدسة بالرغم من تواضع إمكاناتهم الثقافية . بعد أن ابتلينا ببعض المسخ والوجع من بعض جيل المعلمين في هذا الزمن المحبط .
خذوا أيها السادة مثلا محزناً على خواء الفكر والوعي عند بعض المعلمين التسمية تجاوزا معلم التربية الاسلامية في إحدى المدارس بالمدينة المنورة وضع أسئلة لطلبة الصف الثاني متوسط جاء فيها " ضع دائرة حول الإجابة الصحيحة . تركي يلبس بنطلون طيحني ،محمد نور يلبس سروال سنة ،ياسر القحطاني يلبس هاف ، السؤال من أكثرهم حياء !!؟
والسؤال الآخر من هذا العبقري الفذ ..!! ، معلم إنجليزي ، المغني المسلم ، المشجع النصراوي ، المدرب الكافر . من منهم يجتمع في حقه الحب في الله ، والبغض في الله .!!؟
أي جهل ، وتخلف يحمله هذا المعلم المؤدلج ، وهل لنا أن نأتمنه وأمثاله على عقول أبنائنا ، ومسارهم التربوي؟
وهل هذا سيقدم للوطن جيلا يساهم في صناعة التنمية والتحديث .؟؟ ثم لماذا لايفعّل برنامج اختبار القدرات للمعلمين ، وأين دورالإشراف التربوي ..؟؟
أسئلة ملحة ، من حقنا أن نطرحها ، ومن حقنا أيضا أن نعرف إجاباتها من وزارة التربية والتعليم . فالأمر بهذه الممارسات خطير، ويقود إلى منزلقات كارثية في بنائنا الاجتماعي ، وتعاملاتنا مع الانسان والوطن كإرث ثقافي وسياسي وجغرافي . ومن يمارس مثل هذه الافكار من المعلمين فإن مكانه ليس تربية النشء ، والقيام بدور التعليم والتثقيف . ولكن في موقع ومكان آخر حتى يعود للصلاح ، والسلوك السوي . http://www.alriyadh.com/2010/03/09/article504848.html