الليبراليون يعودون وبقوة     ||   تقارب مدرستين للبنات والبنين يثير جدلاً في عنيزة    ||   طالبات يؤدين الامتحان داخل دورة مياه    ||   200 «معنفة» مقابل 30 شكوى «نفقة» استقبلتها «هيئة حقوق مكة»     ||   دراسة تحمل هشاشة الأنظمة التعليمية مسؤولية انتشار الإرهاب    ||   مجلس القضاء ينفي صدور لائحة للشؤون الوظيفية للقضاة     ||   جدة: فتيات يطالبن بـ «مظلة رسمية» لضبط نشاط 20 فريقاً رياضياً نسائياً    ||   العبيكان لـ الرسالة : لا يصح عقلاً ولا شرعًا حصر الفتوى     ||   المتهم بدهس شابين يسلم نفسه لمرور القطيف    ||   "التربية" تعلن خلو المملكة من الأمية قريبا    ||   
 
القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • صوتنا
  • أصوات مختارة
  • تسجيل عضوية
  • المنتدى
  • راسلونا
  •  
    المنتديات
  • دراسات وحوارات
  • الصحة للجميع
  • أخبار المرأة السعودية
  • قوانين وأنظمة تخص المرأة السعودية
  • احصاءات خاصة بالمرأة
  • العنف ضد المرأة والطفل
  • أرسلي قضيتك
  • تقارير
  • البوصلة
  • أخبار متفرقة
  • مواثيق دولية
  • أخبارها
  • لجنة التقصي والتحقيق في كارثة جده
  • المنظمات الحقوقية الرسمية
  • الجمعية الوطنبة لحقوق الإنسان
  • هبئة حقوق الإنسان
  • فضاء لكم
  •  
    محرك البحث




    بحث متقدم
     
    القائمة البريدية
     
    أهم الاخبار
  • أسماء المحمد .. هامور «منشكح» في زي نسائي !
  • رجا ساير المطيري .. آخر كلام.. الأغاني حرام!
  • د. سعيد السريحي .. بعد 50 عاماً
  • علي مكي .. حقيقة السنة والشيعة: الناس تريد أن تتعايش!
  • فاطمة العتيبي .. الزواج السياحي في بلاد الإسلام!
  • نوال العيد .. النساء في محاكمنا... معاناة تتحدث عن نفسها
  • شتيوي الغيثي .. التجديد منظومة متكاملة:نقد الكلباني
  • أمل زاهد .. طلاق الغفلة والحقوق المضيعة
  • طلال آل الشيخ .. (شربات) المسؤولين... و(فسيخ) المستهلكين
  • محمد بن علي المحمود .. إسلام الخوارج في مواجهة إسلام المسلمين
  • محمد عبد اللطيف آل الشيخ .. زواج المتعة السني!
  • حمزة قبلان المزيني .. عن التشدد الشيعي
  • محمد الساعد .. داعية برتبة (بياع كنافة)!
  • علي سعد الموسى .. شرط اللحية أمام بوابة جمعية خيرية
  • محمد الرطيان .. تقرير مؤسسة (عنسلا لقنم) عن الخصوصية السعودية!!
  • يحيى الأمير .. قضاة .. أم حركيون؟
  • علي القاسمي .. الاحتراف الدعوي!
  • د. سهيلة زين العابدين حماد .. مجلس الشورى وتأخر عضوية المرأة
  • منى المالكي .. تحولات ما بعد هيلة!
  • محمد صادق دياب .. الذين يتاجرون بالدعوة
  •  
    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 445
    مشاركات الاخبار: 3797
    مشاركات المنتدى: 8354
    مشاركات الردود: 7116
     
    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :8
    من الضيوف : 8
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1830078
    عدد الزيارات اليوم : 2459
    أكثر عدد زيارات كان : 27712
    في تاريخ : 12 /01 /2010
     

     

    صوت المرأة السعودية » الأخبار » أصوات مختارة


    محمد أحمد الحساني .. الخياط وسجناء الحق الخاص

      
    والحقيقة أن قضية سجناء الحق الخاص من القضايا الاجتماعية التي لم تلق الاهتمام المطلوب من المجتمع أو من قبل الدارسين، أو أن الدراسات المعدة حول هذه القضية







    ....

    قرأت في الآونة الأخيرة مقالا للكاتب العزيز الأستاذ عبد الله عمر خياط حول سجناء الحق الخاص الذين قد يبقون في السجن مددا طويلة بعد عجزهم عن تسديد ما عليهم من ديون، تاركين وراءهم أطفالا ونساء وأسرا دون رعاية أو مصدر رزق، الأمر الذي قد يتسبب في ضياع بعض أفراد تلك الأسر نتيجة ما تعاني منه من عوز وعدم وجود راع يرعاهم. ودعا الكاتب إلى وجوب التفكير في أحوال سجناء الحق الخاص وإيجاد بدائل للسجن تعينهم على الخروج إلى الحياة للعمل وتسوية ما عليهم من ديون عن طريق اقتطاع جزء من دخل عملهم الذي يمارسونه خارج أسوار السجن.
    والحقيقة أن قضية سجناء الحق الخاص من القضايا الاجتماعية التي لم تلق الاهتمام المطلوب من المجتمع أو من قبل الدارسين، أو أن الدراسات المعدة حول هذه القضية وما تضمنته من اقتراحات وحلول لم تجد من ينفذها على أرض الواقع، فبقيت القضية دون حل وأصبح سجين الحق الخاص يودع في السجن شهورا وربما سنوات، وقد يجد من يعينه على التسديد وقد لا يجد فإن كان معسرا خرج بصك إعسار، وربما تؤدي فترة سجنه إلى تغير نظرته نحو المجتمع الذي لم يساعده في محنته، فيمارس عملية النصب والاحتيال ضده على أساس أن لديه صك إعسار يحميه من أي توقيف طويل مستقبلا، ولكن هذه القضية لا تحل عن طريق المقترحات الرومانسية.. ففي الجانب الآخر منها يقف أصحاب الحقوق والديون الذين لهم في ذمة سجين الحق الخاص مستحقات أخذها منهم عن طريق الاستدانة أو أنها أثمان عقود إيجار عقارات أو بضائع، وأموال حصل عليها منهم عن طريق النصب والاحتيال ثم بددها بوسائل سفيهة وظل يمارس ويراوغ في دفعها حتى وصل إلى طريق مسدود وأقيمت عليه الحجة فأودع السجن مقابل ما عليه من حق خاص، ولذلك فإن بدائل السجن قد لا تنفع مع كل فئات السجناء الموقوفين في حق خاص، بل مع الذين تكالبت عليهم الظروف القاهرة وجعلتهم عاجزين عن سداد ما عليهم من حقوق لا سيما إن كانت تلك الحقوق ناتجة عن إيجار سكن خاص أو متجر خاسر، ولم يحصلوا على تلك الحقوق بالاحتيال ولم يبددوها في التباهي أو على الشهوات والأسفار، وفي حالة وجود حالات تستحق المساعدة فعلا لأنها لم تسع إلى تحميل نفسها بالديون ولكن ظروفها أدت إلى ذلك فإن مؤسسات المجتمع وجمعياته الخيرية والموسرين فيه وأصحاب الزكوات مدعوون إلى المساهمة في تسديد ديون هذه الفئة من المعسرين وفق ضوابط وشروط واضحة وبكل أمانة وتجرد، أما الذين يماطلون في التسديد بعد تحميل أنفسهم ديونا وحقوقا عن طريق السفه أو النصب والاحتيال فإنهم لا يستحقون المساعدة لأن الذي يأكل أموال الناس بالباطل لا يستحق إلا العقاب جزاء له وردعا لسواه.. وبالله التوفيق.


    http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20100311/Con20100311337732.htm


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية