كتبت المحررة الصحفية بجريدة عرب نيوز (حسناء مختار) مقالا يقطر مرارة وهي تودع وطنها مهاجرة إلى (كندا) موطن زوجها العربي الكندي، بعد أو وقفت في وجهها سدود البيروقراطية
....
لماذا يكون أحد حلول قضية ما يسمونها بالعنوسة هو تعدد الزوجات، ولا يكون أحد حلولها هو تسهيل زواج السعودية بغير السعودي، سواء العربي المسلم أو غير العربي ممن يدينون بديانة الإسلام؟! لماذا يستأسد البعض ويفردون عضلاتهم مطالبين المرأة بالقبول بالتعدد، والرضا بأن تكون زوجة ثانية مختطفة زوجا من أسرته وأبنائه، أو تخوض غمار زيجات "النص كم" من مسيار ومسفار وخلافهما -مع ما فيها من شبهات وشرعنة لما لا يجوز تشريعه -، ثم يغمضون أعينهم تماما عن زيجات لا يرفضها الدين وتتوفر فيها شروط الزواج الصحيح؟! والعجيب أن يتم تطويع الدين نفسه للأهواء، ويتظاهر بعض الذكور برغبتهم في اتباع السنة إذا ما تعلق الأمر بالتعدد أو بالزواج بالطفلات، ثم تغفل تماما تعاليم الدين وتنتصر العصبية والعنصرية إذا تعلق الأمر بالمرأة!! فالرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه يقول: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، ومعيار التفاضل بين الناس في الدين الإسلامي هو التقوى وحسن الخلق! ولكن تعاليم العنصرية وقواعد العصبية (المنتنة) لا تلقي بالا لا للدين ولا لأوامره، خاصة إذا ما تعلق الأمر بالمرأة "العار"، لتستنفر القوى وتشعل المعارك إذا ما فكرت الفتاة في الارتباط بزوج من جنسية أخرى! وللرجل أن يشرق أو يغرب ويتزوج ممن يشاء ومن أي جنسية يريد، ولن يهتم أهله كثيرا من أي خلفية تجيء عروسه، ولن يلقوا بالا لكفاءتها أو مدى موافقتها لمعايير العادات والتقاليد! ولكن الويل ثم الويل للفتاة لو أرادت الزواج من عربي أو مسلم على خلق ودين، وغالبا ما يجهض الزواج من ذكور العائلة وتقف العصبية له بالمرصاد، فالمرأة أداة العصبية بامتياز! وإذا ما افترضنا وتجاوزت الفتاة العقبات العائلية، وحصلت على التصريح الحكومي بعد المرور بأنفاق البيروقراطية، فلن يحصل زوجها بسهولة على الإقامة، أما أولادها من زوجها غير السعودي فلن تحلم بضمهم يوما لجنسيتها! فلو رحمتها العائلة وقدرت ظروفها، فلن ترحمها الأنظمة الحكومية المعتمدة بتعقيداتها وتسويفاتها، وستظل وزوجها وعيالها طريدة الرفض والنبذ! في حين أن الزوجة غير السعودية ستحصل على إقامة دائمة بمجرد عقد القران، ثم لا تلبث أن تنفح الجنسية السعودية بعد سنة وسنتين أو بعد إنجابها، ولن يجد الرجل مشكلة في الاعتراف بأبنائه ولا بضمهم إلى جناحه حتى لو ولدوا في جزر القمر!
كتبت المحررة الصحفية بجريدة عرب نيوز (حسناء مختار) مقالا يقطر مرارة وهي تودع وطنها مهاجرة إلى (كندا) موطن زوجها العربي الكندي، بعد أو وقفت في وجهها سدود البيروقراطية! تم ترحيل زوج حسناء مرتين من السعودية لانتهاء إقامته، وفشلت في تجديدها له وتعرضت للإهانة لزواجها من غير سعودي.. فما كان منها إلا أن لوحت بالوداع للوطن بعد أن ضاقت بها وزوجها السبل
[تاريخ المشاركة : الأحد 14-03-2010 12:37 مساء ]
وما هو أمر حين يحللوا الذكور لنفسهم الزواج من ثانية دون علم الاولى
بدعم من شيوخنا الافاضل ..!! وتكون المفاجأة للاسرة اما بموت الاب..أو بلقاء الاخوان عن طريق الصدفة في المدارس او الدوائر الحكومي
فهل هذا ..من اخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم..